نظم مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة الدورة التدريبية الأولى المتقدمة في جراحة الصمامات بمشاركة أطباء من أمريكا وأوروبا وبعض دول الشرق الأوسط وذلك يومي السبت والأحد 28-29 ربيع الأول 1429هـ الموافق 5-6 أبريل 2008م.
أوضح ذلك مدير مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة اللواء الدكتور علي بن محمد الزهراني الذي ذكر أن مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة لا يكتفي بتقديم الخدمة العلاجية والتشخيصية فحسب بل ينظم دورات تدريبية للأطباء الجراحين من بعض دول العالم وهذا دلالة أكيدة على ما يحتله المركز من مكانة عالمية تجعل هؤلاء الأطباء يأتون من أماكن متفرقة من العالم لتلقي التدريب في المركز ويعد ذلك إعترافاً دولياً به كمركز تدريب أول لاستشاريي جراحة القلب بالعالم العربي والشرق الأوسط حيث من المعروف أن معظم هذه الدورات تعقد في أوروبا وأمريكا فقط.
ومن جانبها بينت الدكتورة هويدا بنت عبيد القثامي رئيسة قسم جراحة القلب بمركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة أن هذه الدورة حضرها خمسون طبيباً جراحاً من خارج المملكة كمتدربين من دول الكويت والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ومملكة البحرين ومملكة الأردن وسوريا ومصر وتركيا وباكستان بالإضافة إلى عدد كبير من الأطباء من داخل المملكة.
وأفادت الدكتورة القثامي بأن قسم الجراحة لا يكتفي بإجراء العمليات الجراحية فحسب بل المحافظة على الأداء بالتقدم والرقي بالخدمة الطبية لمرضى جراحة القلب من خلال البحوث العلمية والتدريب والمشاركة في المؤتمرات والندوات وورش العمل وفتح باب التواصل لجميع المراكز العالمية لتقديم أحدث المستجدات الطبية للمرضى بأسرع الطرق وأفضلها.
ومن جانبه تحدث الدكتور أحمد الوتيدي استشاري ورئيس شعبة جراحة القلب للكبار بمركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة ورئيس اللجنة المنظمة للدورة الذي ذكر أن هذه الدورة هي الأولى التي يتم تنظيمها في المركز والمختصة بتدريب جراحين بهذا 0
كما أضاف الدكتور الوتيدي أن مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة يعد من المراكز المتقدمة في هذا المجال على مستوى العالم العربي والشرق الأوسط حيث يجري المركز سنوياً أكثر من ( 400 ) حالة إصلاح أو تغيير لمرضى صمامات القلب.